- Stradom Journal
يهدف هذا البحث ، إلى دراسة شخصية سليمان بن كثير الخزاعي ، بوصفه أحد أبرز رجالات الدعوة العباسية ، وأحد أعمدة العمل السري في خراسان ، وذلك من خلال تتبع سيرته ، إذ كان من أوائل المنضمين إلى الدعوة العباسية في بداياتها السرية ، وأن مكانته القبلية وانتماءه العربي، شكلا دوراً محورياً في كسب تأييد القبائل ، وخاصة قبيلته قبيلة خزاعة، وكما قمنا بالتعرّف على دوره في مرحلة العمل السري ، ودوره القيادي في تنظيم الدعاة ونشر الأفكار العباسية بين الناس، حيث تتدرج من رتبة نقيب إلى رئيس النقباء ، والقائم بأمر خراسان، وفي مرحلة إعلان الثورة لعب سليمان بن كثير دوراً مهماً في دعم أبي مسلم الخراساني ، ومساندته في تحركاته العسكرية والسياسية، الأمر الذي كان له أثر كبير في نجاح الثورة ، وترسيخ نفوذ العباسيين ، ومن خلال ذلك فقد حصرنا الدراسة في ثلاثة أبحاث رئيسية : المبحث الأول : تناولنا الدعوة العباسية في بداياتها والتنظيم والتخطيط الذي قامت عليه ، والمبحث الثاني : تطرقنا إلى سليمان بن كثير ودوره في مرحلة الدعوة السرية” 100-128ه” ، بدايةً من نسبه ، وبداية انضمامه للدعوة، وتعيينه نقيباً حتى صار رئيس النقباء في خراسان ،أما المبحث الثالث : وضحنا دور سليمان بن كثير في مرحلة إعلان الثورة العباسية ، وخاصةً في التنظيمات العسكرية والتحالفات القبلية ، وبذلك يلخص البحث أن سليمان بن كثير الخزاعي، كان شخصية قيادية أساسية في الدعوة العباسية، وأن دوره كان جوهرياً في كل مراحلها .




